بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ

اَسَّلاَمُ عَلَى سَيِّدِنَا اِسْمَاعِيْلَ ذَبِيحِ اللهِ ابْنَ اِبْرَاهِيْمَ خَلِيْلِ اللهِ اَسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللهِ وَابْنَ نَبِيِّهِ اَسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اللهِ وَابْنَ صَفِيِّهِ اَسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ أَنْبَعَ اللهُ لَهُ بِئْرَ زَمْزَمَ حِينَ أَسْكَنَهُ أَبُوهُ بِوَادٍ غََيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِ اللهِ الْمُحَرَّمِ وَاسْتَجَابَ اللهُ فِيهِ دَعْوَةَ أَبِيْهِ اِبْرَاهِيْمَ حِينَ قَلَ رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنَتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُنَ اَسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ سَلَّمَ نَفْسَهُ لِلذَّبْحِ طَاعَةً لأَمْرِ اللهِ تَعَالَى إذْ قَالَ لَهُ أَبُوهُ يَا بُنَيَّ إنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَلَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُوْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَاللهُ مِنَ الصَّابِرِيْنَ فَدَفَعَ اللهُ عَنْهُ الذَّبْحَ وَفَدَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيْمٍ اَسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ أَعَانَ أَبَاهُ عَلَى بِنَاءِ الْكَعْبَةِ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى وَ إذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيْمَ الْقَوَاعِدَ مِنْ ااْبَيْتِ وَ إِسْمَاعِيْلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيْمُ اَسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ مَدَحَهُ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ بِقَوْلِهِ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيْلَ اِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً نَبِيّاً وَ كَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً اَسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ جَعَلَ اللهُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ مُحَمَّداً سَيِّدَ الْمُرْسَلِيْنَ وَخَاتِمَ النَّبِيَّينَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أبِيْكَ إبْرَاهِيمَ خَلِيْلِ اللهِ وَعَلَى أخِيكَ إسْحَاقَ نَبِيِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللهِ الْمَدْفُونِينَ بِهَذِهِ الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ الْمُعَظَّمَةِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ الطَّاهِرَةِ الصَّابِرَةِ هَاجَرَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكَاتُهُ حَشََرَنَا اللهُ فٍي زُمْرَ تِكُمْ تَحْتَ لِوَاءِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمْ وَلاَ جَعلَهُ اللهُ آخِر الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِكُمْ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه